الشيخ حسن المصطفوي

283

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

يطلق على اللَّه المتعال ، دون كلمة المبصر فانّها تدل على قيام الحدث بالفاعل وحدوثه وصدوره . كما أنّ انتخاب صيغة المجرّد في مورد : * ( بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِه ِ ) * - 20 / 96 . * ( فَبَصُرَتْ بِه ِ عَنْ جُنُبٍ ) * - 28 / 11 . للدلالة على التأكيد وثبوت البصارة والتحقيق الزائد وحصول العلم واليقين . * ( أَبْصِرْ بِه ِ وَأَسْمِعْ ) * - 18 / 26 . صيغة تعجّب للدلالة على المبالغة والتعظيم . * ( تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ) * - 50 / 8 . من بصّره الأمر أي فهمه وأوضحه ، يتعدّى إلى المفعول الثاني بنفسه وبالباء . * ( وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً يُبَصَّرُونَهُمْ ) * - 70 / 11 . أي يعرّفون ويبيّنون لهم ، فيبصرون أحوالهم ومقاماتهم وكيفيّات أمورهم وحدود اختيارهم وأعمالهم ، فيشاهدونهم ويعلمون أنّ المسألة عنهم غير مفيدة . فالضميران يرجعان إلى الحميم باعتبار معناه الجمعىّ . بصل صحا ( 1 ) - البصل معروف ، الواحدة البصلة . إحياء التذكرة - بصل ، الزنبقيّة : وله جملة أنواع ، بحيرى يزرع في الوجه البحري وهو أصغر حجما . وصعيدى وهو ما يزرع في الوجه القبلي ، وبصلته كبيرة وأكثر عصارة . ورومىّ وهو البصل الأحمر وهو أحلى طعما وأكثر عصارة . وشامىّ و

--> ( 1 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه‍ .